عيون مصريه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

عيون مصريه


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

IP


شاطر | 
 

 تابع باب المحرمات فى النكاح قراءة وتحميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الغرام
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر العذراء الحصان
عدد المساهمات : 758
تاريخ التسجيل : 27/03/2010
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : زمالك

12102011
مُساهمةتابع باب المحرمات فى النكاح قراءة وتحميل

العشق والوقوع في الزنا ، والفواحش ، واللواط ، ويجر إلى معاص أخرى ، كشرب المسكرات ، ولعب القمار ، وصحبة الأشرار ، وربما أوقع في الشرك ، والكفر بالله ، على حسب أحوال الغناء ، واختلاف أنواعه ، والله جل وعلا يقول في كتابه العظيم : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} فأخبر سبحانه أن بعض الناس يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ، قرئ ليضل بضم الياء ، وقرئ ليضل بفتح الياء ومع كسر الضاد فيهما ، واللام للتعليل ، والمعنى أنه بتعاطيه واستعاضته لهو الحديث وهو الغناء ، يجره ذلك إلى أن يضل في نفسه ويضل غيره ، يضل بسبب ما يقع في قلبه من القسوة والمرض ، فيضل عن الحق لتساهله بمعاصي الله ، ومباشرته لها ، وتركه بعض ما أوجب الله عليه ، مثل ترك الصلاة في الجماعة ، وترك بر الوالدين ومثل لعب القمار ، والميل إلى الزنا ، والفواحش ، واللواط ، إلى غير ذلك مما قد يقع بسبب الأغاني.
قال أكثر المفسرين : معنى لهو الحديث في الآية الغناء ، وقال جماعة آخرون : كل صوت منكر من أصوات الملاهي

فهو داخل في ذلك ، كالمزمار والربابة والعود والكمان وأشباه ذلك ، وهذا كله يصد عن سبيل الله ، ويسبب الضلال والإضلال .
وثبت عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الصحابي الجليل أحد علماء الصحابة رضي الله عنهم أنه قال في تفسير الآية : (إنه والله الغناء ، وقال إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل ) . والآية تدل على هذا المعنى ، فإن الله قال : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} يعني يعمي عليه الطريق ، كالسكران ، لأن الغناء يسكر القلوب ، ويوقع في الهوى ، والباطل ، فيعمى عن الصواب إذا اعتاد ذلك ، حتى يقع في الباطل من غير شعور ، بسبب شغله بالغناء ، وامتلاء قلبه به ، وميله إلى الباطل ، وإلى عشق فلانة وفلان ، وإلى صحبة فلانة وفلان ، وصداقة فلانة وفلان { وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً } معناه هو اتخاذ سبيل الله هزواً ، وسبيل الله هي دينه ، والسبيل تذكر وتؤنث، فالغناء واللهو يفضي إلى اتخاذ طريق الله لهواً ولعباً ، وعدم المبالاة في ذلك ، وإذا تلي عليه القرآن تولى واستكبر ، وثقل عليه سماعه ، لأنه اعتاد سماع الغناء ، وآلات الملاهي ، فيثقل عليه سماع القرآن ، ولا يستريح لسماعه ،وهذا من العقوبات

العاجلة ، فالواجب على المؤمن أن يحذر ذلك ، وهكذا على كل مؤمنة الحذر من ذلك وجاء في المعنى أحاديث كثيرة ، كلها تدل على تحريم الغناء ، وآلات اللهو ، والطرب ، وأنها وسيلة إلى شر كثير ، وعواقب وخيمة.
وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه ( إغاثة اللهفان ) الكلام في حكم الأغاني وآلات اللهو ، فمن أراد المزيد من الفائدة فليراجعه ، فهو مفيد جداً ، والله المستعان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

حكم الاستماع إلى الموسيقى

س 56 : ما حكم الاستماع إلى الموسيقى ؟
ج : الموسيقى وغيرها من آلات اللهو كلها شر وبلاء ، ولكنها مما يزين الشيطان التلذذ به ، والدعوة إليه ، حتى يشغل النفوس عن الحق بالباطل ، وحتى يلهيها عما أحب الله ، إلى ما كره الله وحرم ، فالموسيقى والعود وسائر أنواع الملاهي كلها منكر ، ولا يجوز الاستماع إليها ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون

الحر والحرير والخمر والمعازف )) والحر هو الفرج الحرام ، يعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب .
وأوصيك وغيرك من النساء والرجال بالإكثار من قراءة القرآن الكريم ، وبرنامج ( نور على الدرب ) ، ففيهما فوائد عظيمة ، وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب ، وفق الله الجميع لكل ما يجب ويرضى إنه سميع مجيب .


57 – حكم الأغاني في الإسلام

لقد اطلعت على ما كتبته بعض الصحف المحلية عن بعض الكتاب ، من الدعوة إلى تزويد الإذاعة السعودية بالأغاني والمطربين المشهورين والمطربات المشهورات ، تأسيا باليهود وأشباههم في ذلك ، ورغبة في جذب أسماع المشغوفين بالغناء ، والراغبين في سماعه من الإذاعات الأخرى إلى سماعه من الإذاعة السعودية ، وقرأت أيضا ما كتبه فضيلة الشيخ عبد الملك بن إبراهيم ، والشيخ حسن بن عبد الله ، وكاتب آخر لم يفصح عن اسمه ، من الرد على هذه الدعوة الحمقى ، والفكرة النكراء ، والرغبة المنحرفة إلى أسباب الردى ، فجزى الله أنصار الحق كل خير ، وهدى الله من حاد عنه إلى رشده ، وكفى المسلمين شره وفتنته.
أيها القارئ الكريم إن الإذاعة في حد ذاتها أداة ذات حدين ، إن أحسنت استعمالها فهي لك ، وإن أسأت استعمالها فهي عليك . ولا شك أن الواجب في نفس الأمر شرعاً وعقلاً ، أن تكون هذه الأداة أداة تعمير وتوجيه وإرشاد إلى ما ينفع الأمة

في الدين والدنيا ، ولا يجوز بوجه من الوجوه أن تكون أداة تخريب وإفساد وإشغال الأمة بما يضرهم ولا ينفعهم .
ولا ريب أيضاً عند ذوي العقول الصحيحة ، والفطر السليمة أن تزويد الإذاعة بالأغاني والمطربين والمطربات من سبل الفساد والتخريب ، لا من سبل الإصلاح والتعمير ، ويا ليت هؤلاء الذين دعوا إلى التأسي باليهود وأشباههم في الأغاني ، ارتفعت همتهم فدعوا إلى التأسي بهم في إيجاد المصانع النافعة ، والأعمال المثمرة ، ولكن ويا للأسف انحطت أخلاق هؤلاء ، ونزلت همتهم ، وحتى دعوا إلى التأسي بأعداء الله ، وأعداء رسوله ، وأعداء المسلمين عموماً ، والعرب خصوصاً في خصلة دنيئة من سفاسف الأخلاق ، وسيء الأعمال ، بل من الأمراض المخدرة للشعوب ، والسالبة لحريتها ، وأفكارها ، والصارفة لها عن معالي الأمور ، ومكارم الأخلاق ، وعن النشاط في ميادين الإصلاح إلى ضد ذلك.
ومن أراد أن يعرف مثالاً لسقوط الهمم ،وضعف التفكير ، وانحطاط الأخلاق ، فهذا مثاله ، دعوة من بلاد إسلامية إلى خلق من أحط الأخلاق ، يتأسى فيه بأمة من أحط الأمم وأشدها عداوة للإسلام والعرب ، وقد غضب الله عليها ولعنها ، فالمتأسي بها له نصيب من ذلك .
ولا شك أن هذا من آيات الله التي ميز بها بين عباده،


وجعلهم أصنافا متباينة ، هذا همته فوق الثريا ، ينشد الإصلاح أينما كان ،ويدعوا إلى مكارم الأخلاق ، ومحاسن الأعمال ، ويدعو إلى الأعمال المثمرة ، والمصانع النافعة للأمة في دينها ودنياها ، في عصر العلم المادي ، والجموح الفكري ، والتيارات الجارفة المتنوعة ، وشخص آخر قد انحطت همته إلى الثرى ، يدعو إلى سفاسف الأمور ، وخبيث الأخلاق ، يدعو إلى ما يضعف الأمة ، ويشغلها عن طرق الإصلاح ، وكسب القوة ، وعمارة البلاد بكل عمل جدي مثمر ، يدعو إلى التأسي بالأمة العاملة في الخسيس لا في الحسن ، وفي الفساد لا في الإصلاح ، وفي الشر لا في الخير ، وفيما يضر لا ما ينفع ، هذه والله العبر التي لا يزال الله سبحانه يوجدها بين عباده ، ليهلك من هلك عن بينة ، ويحيى من حي عن بينة ، فسبحان الله ما أعظم شأنه ، وسبحان الله ما أحكمه ، وأعلمه بأحوال عباده.
أيها القارئ الكريم ، إن تزويد الإذاعة بالأغاني ، والطرب وآلات الملاهي ، فساد وحرام بإجماع من يعتد به من أهل العلم ، وإن لم يصحب الغناء آلة اللهو فهو حرام عند أكثر العلماء.
وقد علم بالأدلة المتكاثرة أن سماع الأغاني والعكوف عليها ، ولا سيما بآلات اللهو ، كالعود والموسيقى ونحوهما ، من أعظم مكائد الشيطان ، ومصائده التي صاد بها قلوب الجاهلين ،وصدهم بها عن سماع القرآن الكريم ، وحبب إليهم

العكوف على الفسوق والعصيان ، والغناء هو قرآن الشيطان ومزماره ، ورقية الزنا ، واللواط ،والجالب لأنواع الشر والفساد .
وقد حكى أبو بكر الطرطوشي ، وغير واحد من أهل العلم ، عن أئمة الإسلام ، ذم الغناء وآلات الملاهي والتحذير من ذلك ، وحكى الحافظ العلامة أبو عمرو ابن الصلاح رحمه الله عن جميع العلماء،تحريم الغناء المشتمل على شيء من آلات الملاهي ، كالعود ونحوه ، وما ذاك إلا لما في الغناء وآلات الطرب من إمراض القلوب ، وإفساد الأخلاق ، والصد عن ذكر الله ، وعن الصلاة.
ولا شك أن الغناء من اللهو الذي ذمه الله ، وعابه ، وهو مما ينبت النفاق في القلب ، كما ينبت الماء البقل ، ولا سيما إذا كان من مطربين ومطربات قد اشتهروا بذلك ، فإن ضرره يكون أعظم ، وتأثيره في إفساد القلوب أشد ، قال الله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } قال الواحدي وغيره : (أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث الغناء) . انتهى .

وكان ابن مسعود رضي الله عنه – وهو أحد كبار الصحابة وعلمائهم – يحلف بالله الذي لا إله إلا هو على أن لهو الحديث هو الغناء ، وقال رضي الله عنه : (الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع) ، وقد ورد عن السلف من الصحابة والتابعين آثار كثيرة بذم الغناء ، وآلات الملاهي ، والتحذير من ذلك ، وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )) رواه البخاري ، والحر : هو الفرج الحرام ، والمراد بذلك الزنا ، وأما المعازف ، فهي آلات الملاهي كلها ، كالموسيقى والطبل والعود والرباب والأوتار وغير ذلك.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتاب الإغاثة : (لا خلاف بين أهل اللغة في تفسير المعازف بآلات اللهو كلها) ، وخرج الترمذي عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يكون في أمتي قذف وخسف ومسخ . فقال رجل من المسلمين : متى ذلك يا رسول الله ؟ قال : إذا ظهرت القيان والمعازف وشُرِبَت الخمور ))

وخرج أحمد في مسنده بإسناد جيد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة وقال : وكل مسكر حرام )) والكوبة : هي الطبل، قاله سفيان أحد رواة الحديث .
وقد روى في ذم الغناء والملاهي أحاديث وآثار كثيرة لا تحتمل هذه الكلمة ذكرها ، وفيما ذكرنا كفاية، ومقنع لطالب الحق.
ولا شك أن الداعين إلى تزويد الإذاعة بالأغاني ، وآلات الملاهي ، قد أصيبوا في تفكيرهم ، حتى استحسنوا القبيح ، واستقبحوا الحسن ، ودعوا إلى ما يضرهم ، ويضر غيرهم ، ولم ينتبهوا للأضرار والمفاسد والشرور الناتجة عن ذلك ، وما أحسن قول الله تعالى حيث يقول : { أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }.
وصدق الشاعر حيث يقول :
يقضي على المرء في أيام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن

وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أن من دعا إلى ضلالة فعليه إثمها ، ومثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً .
ومن ذلك ما ثبت في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً )) فيا له من خطر عظيم ، ووعيد شديد ، لمن حبذ الباطل ودعا إليه.
وإن نصيحتي لهؤلاء الداعين إلى الغناء والملاهي ، أن يتوبوا إلى الله من معصيتهم ، وأن يراجعوا الحق ، ويسألوا الله الهداية ، فهو خير لهم من التمادي في الباطل ، والله سبحانه يتوب على من تاب ، ويحلم على من عصى ، ويملي ولا يغفل . نسأل الله لنا ولهم ولسائر المسلمين الهداية والعافية من نزغات الشيطان .
ومما تقدم من الأدلة والآثار وكلام أهل العلم ، يعلم كل من له أدنى بصيرة أن تطهير الإذاعات مما يضر الأمم واجب متحتم ، لا يسوغ الإخلال به ، سواء كانت الإذاعة شرقية أو

غريبة إذا كانت تحت ولاية المسلمين ، فكيف إذا كانت الإذاعة في مهبط الوحي ومن منبع النور ، ومحل القبلة التي يوجه المسلمون إليها وجوههم أينما كانوا في اليوم والليلة خمس مرات ، لا شك أنها أولى وأحق بالتطهير، والصيانة من كل ما يضر المسلمين في دينهم أو دنياهم ، ولا ريب أن تزويدها بالأغاني ، وآلات الملاهي مما يضر المسلمين ضرراً ظاهراً في دينهم ودنياهم ، فوجب أن تصان وسائل إعلامنا من ذلك ، وأن تكون وسائل إعلام إسلامية محضة ، تنشر الحق وتدعو إليه ، وتحذر من الباطل وتنفر منه ، تزود الناس ما ينفعهم ، ويرضي الله عنهم في الدنيا والآخرة ، وتكون نبراساً يهتدي به المسلمون أينما كانوا ، فتارة تزودهم بالعلوم النافعة ، والتوجيهات السديدة ، وتلاوة القرآن الكريم ، وتفسيره بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، والسلف الصالح ، ونشر محاسن الإسلام ، وبيانه لهم سليماً من شوائب الشرك والبدع ، وطوراً تسمعهم أحاديث طبية ، وأحاديث زراعية ، وتوجيهات تجارية ، وتعليمات تربوية ، وإرشادات منزلية ، إلى غير ذلك من أوجه النفع ، وطرق الإصلاح الديني والدنيوي . هكذا يجب أن تكون وسائل إعلامنا ، وهكذا يجب على المسئولين أن يوجهوها ، ويطهروها مما لا يليق بها ، وإنهم والله مسئولون عن ذلك يوم القيامة ، أمام العزيز الجبار ،يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من

أتى الله بقلب سليم . ولقد أحسنت حكومتنا وفقها الله ، في إيجاد إذاعة خاصة بالقرآن الكريم ، والتفسير والأحاديث الدينية ، وصارت بذلك قدوة لكثير من الدول الإسلامية ، كما أحسنت في إيجاد البرنامج العظيم الفائدة ، وهو برنامج نور على الدرب لما يشتمل عليه من استقبال أسئلة المسلمين ، في أنواع العلوم والإجابة عنها ، من جماعة من خواص أهل العلم والفقة في الدين والسير على منهج السلف الصالح ، فجزى الله حكومتنا عن ذلك أحسن الجزاء وأفضله ، وأدام توفيقها لكل خير .
وإني أتوجه بهذه الكلمة بالأصالة عن نفسي ، وبالنيابة عن جميع العلماء ، وعن جميع المسلمين الذين يغارون لله ، ويغضبون إذا انتهكت محارمه ، أتوجه بذلك إلى جميع ولاة أمور المسلمين، وأسألهم أن يصونوا وسائل الإعلام عن البرامج الهدامة ، ويطهروها من كل ما يضر المسلمين ، وأن لا يولوا على شئونها إلا من يخاف الله ويتقيه . وذلك مما أوجب الله عليهم ، وهم الرعاة للمسلمين ، وكل راع مسئول عن رعيته ، فأسأل الله أن يوفقهم لإصلاح هذه الوسائل الإعلامية ، وأن يعينهم على صيانتها من كل ما يضر العباد.
والله المسئول بأسمائه الحسنى وصفاته العلا ، أن يوفق جميع ولاة أمر المسلمين لكل خير ، وأن ينصر بهم الحق ، وأن

يصون بهم الشريعة ، ويحمي بهم حماها ، من جميع البدع والمنكرات ، وأن يصلح لهم البطانة ، ويمنحهم التوفيق في كل ما يأتون ويذرون ، وأن يوفق جميع المسئولين في حكوماتهم للتمسك بالشرع ، والتعظيم لحرماته ، والحذر مما يخالفه ،إنه على كل شيء قدير ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.


حكم الغناء واجتماع الناس على آلات الملاهي والأغاني

س 58 : ما حكم الأغاني ، هل هي حرام أم لا ، رغم أنني أسمعها بقصد التسلية فقط ؟ وما حكم العزف على الربابة والأغاني القديمة ؟ وهل القرع على الطبل في الزواج حرام ، بالرغم من أنني سمعت أنها حلال ولا أدري ؟ أثابكم الله ، وسدد خطاكم.
ج : إن الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر ، ومن أسباب مرض القلوب ، وقسوتها ، وصدها عن ذكر الله ، وعن الصلاة .
وقد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ } الآية بالغناء . وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء.
وإذا كان مع الغناء آلة لهو ، كالربابة والعود والكمان

والطبل ، صار التحريم أشد . وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعاً . فالواجب الحذر من ذلك ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )) والحر : هو الفرج الحرام – يغني الزنا – والمعازف : هي الأغاني وآلات الطرب . وأوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم ، وبرنامج نور على الدرب ، ففيهما فوائد عظيمة ، وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب.
أما الزواج ، فيشرع فيه ضرب الدف مع الغناء المعتاد ، الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ،ولا مدح لمحرم ، في وقت من الليل ، للنساء خاصة ، لإعلان النكاح ، والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس ، بل يكتفى بالدف خاصة.
ولا يجوز استعمال مكبرات الصوت في إعلان النكاح، وما يقال فيه من الأغاني المعتادة ، لما في ذلك من الفتنة العظيمة والعواقب الوخيمة ، وإيذاء المسلمين . ولا يجوز

أيضا إطالة الوقت في ذلك ، بل يكتفي بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح ، لأن إطالة الوقت تفضي إلى إضاعة صلاة الفجر ، والنوم عن أدائها في وقتها ، وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين.

س 59 : ما حكم ما يتعاطاه بعض الناس من الاجتماع على آلات الملاهي ، كالعود والكمان والطبل وأشباه ذلك ، وما يضاف إلى ذلك من الأغاني ، ويزعم أن ذلك مباح؟ .
ج : قد دلت الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ، على ذم الأغاني ، وآلات الملاهي ، والتحذير منها ، وأرشد القرآن الكريم إلى أن استعمالها من أسباب الضلال ، واتخاذ آيات الله هزواً ، كما قال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ } .
وقد فسر أكثر العلماء ، لهو الحديث بالأغاني ، وآلات الطرب ، وكل صوت يصد عن الحق . وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون

الحر والحرير والخمر والمعازف )) . والمعازف هي الأغاني وآلات الملاهي . أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي آخر الزمان قوم يستحلونها ، كما يستحلون الخمر والزنا والحرير ، وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم ، فإن ذلك وقع كله ، والحديث يدل على تحريمها ، وذم من استحلها ، كما يذم من استحل الخمر والزنا ، والآيات والأحاديث في التحذير من الأغاني وآلات اللهو كثيرة جداً .
ومن زعم أن الله أباح الأغاني وآلات الملاهي قد كذب ،وأتى منكراً عظيماً ، نسأل الله العافية من طاعة الهوى والشيطان.
وأعظم من ذلك وأقبح وأشد جريمة من قال : إنها مستحبة ولا شك أن هذا من الجهل بالله ، والجهل بدينه ، بل من الجرأة على الله ، والكذب على شريعته ، وإنما يستحب ضرب الدف في النكاح للنساء خاصة، لإعلانه ، والتمييز بينه وبين السفاح ، ولا بأس بأغاني النساء فيما بينهن مع الدف ، إذا كانت تلك الأغاني ليس فيها تشجيع على منكر ، ولا تثبيط عن واجب ، ويشترط أن يكون ذلك فيما بينهن ، من غير مخالطة

للرجال ، ولا إعلان يؤذي الجيران ، ويشق عليهم ، وما يفعله بعض الناس من إعلان ذلك بواسطة المكبر ، فهو منكر ، لما في ذلك إيذاء المسلمين من الجيران وغيرهم.
ولا يجوز للنساء في الأعراس ولا غيرها أن يستعملن غير الدف من آلات الطرب ، كالعود والكمان والربابة وشبه ذلك ، بل ذلك منكر ،وإنما الرخصة لهن في استعمال الدف خاصة. أما الرجال فلا يجوز لهم استعمال شيء من ذلك لا في الأعراس ولا في غيرها ، وإنما شرع الله للرجال التدرب على آلات الحرب ، كالرمي وركوب الخيل والمسابقة بها ، وغير ذلك من أدوات الحرب ، كالتدرب على استعمال الرماح والدرق والدبابات والطائرات ، وغير ذلك ، كالرمي بالمدافع والرشاش والقنابل ، وكل ما يعني على الجهاد في سبيل الله .
وأسأل الله أن يُصلح أحوال المسلمين ، وأن يوفقهم للفقه في دينه ، وتعلم ما ينفعهم في جهاد عدوهم ، والدفاع عن دينهم وأوطانهم ، إنه سميع مجيب.

حكم سماع الأغاني الدينية والوطنية

س 60 : سبق أن استفسرنا من فضيلتكم عن سماع الأغاني ، وأجبتمونا بأن الأغاني الماجنة حرام سماعها ، لهذا ما حكم سماع الأغاني الدينية والوطنية ، وأغاني

الأطفال وأعياد الميلاد ، علما بأنها تكون دائما مصحوبة بعزف سواء في الراديو أو التلفزيون ؟
ج : العزف حرام مطلقاً . وجميع الأغاني إذا كانت مصحوبة بالعزف فهي محرمة. وأما أعياد الميلاد فهي بدعة ويحرم حضورها والمشاركة فيها ؛ لقول الله سبحانه : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ } الآية ، قال أكثر المفسرين : (لهو الحديث هو الغناء) ، ويلحق به أصوات المعازف ، قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه : (الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع) ، وفي صحيح البخاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )) . والحر : بالحاء المهملة والراء ، الفرج الحرام ، والحرير: معروف ، والخمر : كل مسكر ، والمعازف : الغناء وآلات اللهو.
وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من أحدث في أمرنا هذا ما

ليس منه فهو رد )) . والاحتفال بالموالد من المحدثات ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ،ولا أمر به ، وهو أنصح الناس للأمة ، وأعلمهم بشرع الله ، وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوه ، وهم أحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأحرصهم على اتباع السنة ، ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، والأدلة في هذا كثيرة ، والله المستعان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

حكم استماع الأغاني العاطفية

س 61 : سائلة من العراق تقول أنا أقوم بالواجبات الدينية من الصلاة والصوم وقراءة القرآن بكل إخلاص ومع ذلك أستمع للأغاني العاطفية والخالية من ذكر الخمر وما شابه ذلك من المحرمات ، هل يصح ذك أفيدونا أفادكم الله .

_________________
فارس الغرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kingofthering.booomwork.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تابع باب المحرمات فى النكاح قراءة وتحميل :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

تابع باب المحرمات فى النكاح قراءة وتحميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عيون مصريه :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: